خبراء تغذية: توقيت الوجبات ونوعيتها يحددان جودة النوم وتناول الطعام ليلاً يربك الجسم
نشر بتاريخ: 21 أغسطس 2026 الساعة 07:05 مساءً المشاهدات:
2 مشاهدة
خبراء تغذية: توقيت الوجبات ونوعيتها يحددان جودة النوم وتناول الطعام ليلاً يربك الجسم

أكد خبراء في مجال التغذية، اليوم، أن نوعية الأطعمة المتناولة وتوقيت وجباتها اليومية يؤثران بشكل مباشر على جودة النوم، محذرين في الوقت ذاته من اعتماد وصفات غير مثبتة علمياً، كالمزيج الشائع مؤخراً والمكون من التوت الأزرق وبذور اليقطين والملح.

وذكر تقرير لموقع “فيري ويل هيلث”، تابعته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن “الاعتقاد السائد حول فاعلية هذا المزيج يعود إلى احتواء بذور اليقطين على حمض التريبتوفان المسؤول عن إنتاج هرموني السيروتونين والميلاتونين المنظمين للنوم، إلى جانب مضادات الأكسدة وكميات ضئيلة من الميلاتونين في التوت الأزرق، غير أن الأدلة العلمية لا تزال غير كافية لإثبات تحقيق تناول هذه البذور تحديداً قبل النوم للتأثير المطلوب”.

وحذر المختصون من الآثار العكسية لتناول هذا المزيج مباشرة قبل النوم، مبينين أن:

إضافة الملح: لا تستند إلى أي دراسات علمية موثوقة، بل قد تؤدي إلى رفع ضغط الدم والتأثير سلباً على راحة الجسم أثناء الليل.
سعرات بذور اليقطين: تحتوي الأونصة الواحدة منها على نحو 160 إلى 200 سعرة حرارية، ودهونها الصحية قد تتسبب باضطرابات هضمية إذا تزامن هضمها مع استعداد الجسم للنوم.
توقيت الوجبة: تناول أي طعام قبل النوم مباشرة يزيد من صعوبة الاستغراق في النوم ويقلل جودته، ما لم يكن الشخص في حالة جوع فعلي تمنعه من الراحة.
وأشار الخبراء إلى غياب أي تأثير تآزري مثبت ينتج عن خلط هذه العناصر الثلاثة معاً، مؤكدين أن إدخال التوت الأزرق وبذور اليقطين ضمن النظام الغذائي اليومي المتوازن يُعد خياراً صحياً، دون الحاجة لحصر تناولها مجتمعة كوجبة ليلية لتحسين النوم.

مشاركة
الكلمات الدلالية:
أخبار ذات صلة
© 2026 دربونة | جميع الحقوق محفوظة