طور باحثون في الولايات المتحدة أداة جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي يمكنها التنبؤ بانخفاض مستوى السكر في الدم لدى المرضى المنومين في المستشفيات قبل حدوثه بـ24 ساعة، ما يمنح الأطباء وقتًا كافيًا للتدخل ومنع المضاعفات.
وتحلل الأداة بيانات المرضى، مثل نتائج الفحوصات، والأدوية، والوجبات الغذائية، والمعلومات الموجودة في السجلات الصحية الإلكترونية، ثم تحدد المرضى الأكثر عرضة لانخفاض سكر الدم خلال اليوم التالي.
ويُعد انخفاض السكر من الحالات الخطيرة التي قد تؤدي إلى مضاعفات مثل فقدان الوعي، أو التشنجات، أو اضطرابات في ضربات القلب، خاصة لدى مرضى السكري، والمرضى في العناية المركزة، أو الذين يستعدون لإجراء عمليات جراحية.
واختبر الباحثون النموذج باستخدام بيانات أكثر من 143 ألف حالة دخول إلى ثلاثة مستشفيات أمريكية بين عامي 2014 و2025، وأظهرت النتائج قدرة الأداة على التنبؤ بالحالات بدقة، مما يساعد الفرق الطبية على اتخاذ إجراءات وقائية قبل حدوث المشكلة.
ويتوقع الباحثون أن يسهم استخدام هذه التقنية في تقليل عدد حالات انخفاض السكر يوميًا داخل المستشفيات، وتحسين سلامة المرضى، مؤكدين أن الأداة صُممت للعمل بالاعتماد على البيانات الطبية التي تجمعها المستشفيات بشكل اعتيادي، ما يسهل تطبيقها في المستقبل.