العطش والتعب وتشوش الرؤية.. علامات مبكرة قد تنذر بالإصابة بالسكري
نشر بتاريخ: 16 أكتوبر 2026 الساعة 01:05 مساءً المشاهدات:
8 مشاهدة
العطش والتعب وتشوش الرؤية.. علامات مبكرة قد تنذر بالإصابة بالسكري

كشف تقرير طبي، عن مجموعة من العلامات المبكرة التي قد تشير إلى الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، أبرزها العطش المتكرر وكثرة التبول والتعب المستمر وتشوش الرؤية، محذراً من تجاهل هذه الأعراض التي قد تتطور تدريجياً على مدى سنوات قبل اكتشاف المرض.
وذكر موقع (هيلث لاين) الصحي، في تقرير تابعته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن “السكري من النوع الثاني قد يتطور بصورة تدريجية، وتظهر أعراضه في البداية بشكل خفيف يصعب ملاحظته، فيما يُعد العطش الشديد وكثرة التبول وزيادة الشعور بالجوع من أبرز المؤشرات المبكرة المحتملة للإصابة”.
وأوضح التقرير، أن “ارتفاع مستويات السكر في الدم يدفع الكليتين إلى التخلص من الغلوكوز الزائد عن طريق البول، ما يؤدي إلى زيادة عدد مرات التبول، ولا سيما خلال الليل، وفقدان كميات من السوائل، الأمر الذي يتسبب بالشعور المستمر بالعطش”.
وأضاف، أن “اضطراب قدرة خلايا الجسم على الاستفادة من الغلوكوز للحصول على الطاقة قد يؤدي إلى الشعور المتكرر بالجوع، حتى بعد تناول الطعام، إلى جانب التعب المستمر وانخفاض مستويات النشاط”.
وأشار إلى أن “الأعراض الأخرى تشمل تشوش الرؤية وبطء التئام الجروح والخدوش وتكرار الالتهابات الجلدية والفطرية، فضلاً عن احتمال ظهور بقع داكنة وسميكة ذات ملمس مخملي حول الرقبة أو تحت الإبطين، وهي حالة تُعرف بالشواك الأسود وقد ترتبط بمقاومة الإنسولين”.
وبحسب موقع (مايو كلينيك) الطبي، فإن “أعراض السكري من النوع الثاني قد تختلف من شخص إلى آخر، وقد لا تظهر علامات واضحة لدى بعض المصابين، ما يجعل غياب الأعراض أو القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية بصورة طبيعية غير كافيين لاستبعاد الإصابة”.
وأكد التقرير، أن “ظهور هذه العلامات لا يعني بالضرورة الإصابة بالسكري، إذ قد ترتبط بحالات صحية أخرى، إلا أن استمرارها أو ظهور أكثر من عرض يستدعي مراجعة الطبيب وإجراء الفحوص اللازمة، خصوصاً لدى الأشخاص الذين لديهم عوامل خطورة، من بينها زيادة الوزن وقلة النشاط البدني والتاريخ العائلي للإصابة بالمرض أو الإصابة السابقة بسكري الحمل”.
ولفت إلى أن “تشخيص المرض يعتمد على فحوص مستوى السكر في الدم، ومنها تحليل السكر الصائم وفحص السكر التراكمي الذي يعكس متوسط مستويات السكر خلال الأشهر الثلاثة السابقة، فيما قد تتطلب بعض النتائج إجراء فحوص تأكيدية قبل تثبيت التشخيص”.
وشدد التقرير على أن “الكشف المبكر عن السكري من النوع الثاني وبدء العلاج المناسب يسهمان في السيطرة على المرض وتقليل احتمالات الإصابة بالمضاعفات الصحية المرتبطة به”.

مشاركة
الكلمات الدلالية:
أخبار ذات صلة
© 2026 دربونة | جميع الحقوق محفوظة