أوضحت جمعية القلب الأميركية، اليوم الأربعاء، أن نوع الدهون التي يتناولها الإنسان يلعب دوراً مهماً في صحة القلب، مؤكدة أن استبدال الدهون المشبعة بالدهون غير المشبعة يساعد على خفض مستويات الكولسترول الضار وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.
وذكرت الجمعية، بحسب موقعها، أن “الدهون تمنح الجسم الطاقة وتساعده على امتصاص بعض الفيتامينات، إلا أن تأثيرها الصحي يختلف باختلاف نوعها”، مبينة أن “الدهون المشبعة توجد بشكل رئيس في اللحوم الدسمة والزبدة ومنتجات الألبان كاملة الدسم، فضلاً عن بعض الزيوت النباتية، مثل زيت جوز الهند وزيت النخيل”.
وأضافت أن “الإفراط في تناول الدهون المشبعة قد يؤدي إلى ارتفاع مستوى الكولسترول الضار في الدم، ما يزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية”، داعية إلى تقليل تناول مصادرها واختيار اللحوم قليلة الدهون ومنتجات الألبان قليلة الدسم.
وأشارت إلى أن “الدهون غير المشبعة تنقسم إلى أحادية ومتعددة، وتوجد في زيت الزيتون والمكسرات والبذور والأسماك الدهنية”، لافتة إلى أنها “تعد خياراً أفضل لصحة القلب عند تناولها باعتدال، خصوصاً عندما تحل محل الدهون المشبعة”.
وبينت أن بعض مصادر الدهون غير المشبعة توفر أحماضاً دهنية أساسية يحتاج الجسم إلى الحصول عليها من الغذاء، ومن بينها أحماض أوميغا 3.
وأوصت جمعية القلب الأميركية بأن تشكل الدهون المشبعة أقل من 6 بالمئة من إجمالي السعرات الحرارية اليومية، بما يعادل نحو 13 غراماً أو أقل في نظام غذائي يحتوي على ألفي سعرة حرارية يومياً.
وأكدت أن تحسين الخيارات الغذائية اليومية يمكن أن يشمل استخدام زيت الزيتون بدلاً من الزبدة، وتناول الأسماك أو البقول بدلاً من بعض وجبات اللحوم الدسمة، مع مراعاة الاعتدال في الكميات وتحقيق التوازن في السعرات الحرارية.