نهاية عصر أحد أشهر هواتف آيفون.. iPhone X ينضم رسميًا لقائمة أجهزة أبل القديمة
نشر بتاريخ: 14 أغسطس 2026 الساعة 05:06 مساءً المشاهدات:
5 مشاهدة
نهاية عصر أحد أشهر هواتف آيفون.. iPhone X ينضم رسميًا لقائمة أجهزة أبل القديمة

انضمّ كلٌّ من هاتف آيفون إكس (iPhone X) وجهاز ماك بوك برو مقاس 15 بوصة (إصدار 2018) رسميًا إلى قائمة منتجات أبل القديمة، ما يُمثّل نهاية خدمة الدعم الفني الرسمية لهذين الجهازين اللذين كانا يمثلان في وقت ما مستقبل الشركة.

وقامت “أبل” بتحديث قوائم الدعم الخاصة بها لنقل كلا المنتجين من فئة “الأجهزة العتيقة” إلى فئة “المنتجات القديمة”. هذا التمييز مهمٌّ لأنّه بمجرّد أن يُصبح الجهاز قديمًا، تتوقف “أبل” عن تقديم خدمة الدعم الفني له، كما لا يُمكن لمقدّمي الخدمة المعتمدين طلب قطع الغيار من خلال “أبل”.

وبالنسبة إلى آيفون إكس، يبدو توقيت هذا القرار ذا أهمية خاصة، فعند إطلاقه عام 2017، قدّم أسلوب التصميم الذي أصبح يحدد تشكيلة هواتف آيفون لسنوات، بما في ذلك تقنية Face ID والشق العلوي في الشاشة، بحسب تقرير لموقع “ديجيتال تريندز” المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه “العربية Business”.

وبعد ما يقرب من عقد من الزمن، توقفت “أبل” رسميًا عن التعامل مع هذا الطراز الشهير كمنتج يستحق الاستمرار في صيانته.

ماذا يعني هذا؟

من المهم فهم أن تصنيف الجهاز على أنه قديم لا يعني أنه أصبح غير قابل للاستخدام. فإذا كان لديك هاتف آيفون إكس أو جهاز ماك بوك برو إصدار 2018، فلن تقوم “أبل” بإيقافه عن بُعد. لكن هذا التصنيف يؤثر بشكل أساسي فيما يحدث عندما يحتاج الجهاز إلى إصلاح يتعلق بأحد مكوناته.

وتقول “أبل” إن المنتجات تصبح قديمة عمومًا بعد مرور أكثر من سبع سنوات على توقف الشركة عن توزيعها للبيع، رغم أن التوقيت الدقيق يُحدد في النهاية من جانب “أبل”.

وقبل الوصول إلى هذه المرحلة، يمكن أن تظل المنتجات ضمن قائمة الأجهزة العتيقة، حيث تتوفر خدمات الإصلاح ما دامت قطع الغيار لا تزال متاحة.

أما وضع الدعم البرمجي، فهو واضح بالفعل إلى حد كبير. فلم يحصل آيفون إكس على نظام iOS 17، ما جعل iOS 16 آخر إصدار رئيسي من نظام التشغيل يحصل عليه الهاتف، الذي يعمل حاليًا بأحدث إصدار متاح له وهو iOS 16.7.16.

أين المشكلة؟

بالنسبة إلى معظم المالكين، لن يتغير شيء بين عشية وضحاها؛ إذ سيظل هاتف آيفون إكس يعمل، وسيواصل جهاز ماك بوك برو العمل أيضًا، ولن يتحول أي منهما فجأة إلى جهاز عديم الفائدة لمجرد أن “أبل” حدّثت صفحة الدعم الخاصة بها.

لكن القلق الأكبر يتعلق بالعطل التالي في أحد المكونات. فقد يصبح إصلاح بطارية متآكلة أو شاشة تالفة أو أي مكوّن يتعطل أكثر صعوبة بكثير عبر القنوات الرسمية، بعدما توقفت “أبل” عن تقديم خدمات الأجهزة لهذين الطرازين.

وتشير “أبل” إلى أن خدمات الإصلاح قد تمتد أحيانًا لبعض المنتجات لمدة تصل إلى 10 سنوات، اعتمادًا على توافر قطع الغيار وظروف أخرى، لكن لا ينبغي للمالكين اعتبار ذلك أمرًا مضمونًا.

مشاركة
الكلمات الدلالية:
أخبار ذات صلة
© 2026 دربونة | جميع الحقوق محفوظة