لقاح واعد من ستانفورد لحماية شاملة من التهابات الجهاز التنفسي
نشر بتاريخ: 22 فبراير 2026 الساعة 11:11 صباحًاالمشاهدات:
155 مشاهدة
طور علماء من جامعة ستانفورد لقاحا تجريبيا واعدا قد يوفر حماية واسعة ضد نزلات البرد والإنفلونزا وكوفيد 19 والحساسية في خطوة قد تمثل تحولا كبيرا في أساليب الوقاية من أمراض الجهاز التنفسي
وأظهرت التجارب التي أجريت على الفئران فعالية اللقاح ضد مجموعة متنوعة من الفيروسات التنفسية والبكتيريا المسببة لتسمم الدم وحتى عث الغبار المنزلي ويعطى اللقاح عبر رذاذ أنفي ويوفر حماية طويلة الأمد للرئتين تمتد لعدة أشهر
وقال الدكتور بالي بوليندران مدير معهد المناعة وزراعة الأعضاء والعدوى في كلية الطب بجامعة ستانفورد والمعد الرئيسي للدراسة إن الفريق ربما توصل إلى لقاح شامل ضد مختلف التهديدات التنفسية مشيرا إلى أن رذاذا أنفيا في فصل الخريف قد يمنح حماية من فيروسات متعددة مثل كوفيد 19 والإنفلونزا والفيروس المخلوي التنفسي ونزلات البرد إضافة إلى الالتهاب الرئوي البكتيري ومسببات الحساسية
آلية عمل مختلفة
في الدراسة حصلت الفئران على جرعة من اللقاح المعروف باسم GLA 3M 052 LS OVA داخل الأنف ما وفر حماية لعدة أشهر وأظهرت النتائج أن الخلايا التائية المساعدة في الرئتين قادرة على تنشيط خلايا المناعة الفطرية والحفاظ على جاهزيتها وبدلا من محاكاة جزء من مسبب المرض يحاكي اللقاح الإشارات التي تستخدمها خلايا المناعة للتواصل أثناء العدوى
ويرى بوليندران أن جرعتين من الرذاذ قد تكونان كافيتين للبشر ويتوقع أن يصبح اللقاح متاحا خلال خمس إلى سبع سنوات بحسب توفر التمويل
من جهتها وصفت دانييلا فيريرا أستاذة علم اللقاحات في جامعة أكسفورد الدراسة بالمثيرة مشيرة إلى أن معظم البشر يمتلكون خلايا ذاكرة مناعية نتيجة التعرض المستمر للفيروسات والبكتيريا وأن استثمار هذه الذاكرة قد يفتح الباب أمام حماية واسعة حتى من مسببات أمراض غير مرتبطة
في المقابل حذر إيان جونز عالم الفيروسات في جامعة ريدينغ من أن الوصول إلى لقاح شامل بجرعة واحدة لا يزال هدفا بعيد المنال مؤكدا أن اعتبارات السلامة تبقى أولوية نظرا لاختلاف الاستجابات المناعية بين الأفراد وأن اللقاحات الموسمية الحالية ستظل الخيار الأساسي في الوقت الراهن
كما أشار جوناثان بول من كلية ليفربول للطب الاستوائي إلى أن العلماء حققوا تقدما ملحوظا نحو لقاح شامل لكنه نبه إلى أن إبقاء الجهاز المناعي في حالة تأهب دائم قد يسبب آثارا جانبية غير مرغوبة