قلة النشاط والجلوس الطويل يؤثران على التوازن والمشي حتى لدى الشباب
نشر بتاريخ: 24 نوفمبر 2025 الساعة 01:53 مساءًالمشاهدات:
17 مشاهدة
كشفت دراسة حديثة أن قضاء فترات طويلة في الجلوس وقلة النشاط البدني قد تؤثر سلبًا على التوازن والقدرة على المشي، حتى بين الشباب الأصحاء.
وأُجريت الدراسة في كلية العلاج الطبيعي بجامعة كلاركسون، وأظهرت أهمية زيادة الحركة وتقليل الجلوس للحفاظ على التوازن البدني وسلامة الحركة اليومية على المدى الطويل.
وشملت التجربة 133 مشاركًا تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عامًا، حيث ارتدى المشاركون أجهزة استشعار صغيرة لقياس توازنهم أثناء الوقوف والمشي. وتم تصنيفهم وفقًا لمستوى النشاط البدني، اعتمادًا على مدة جلوسهم اليومية وكمية التمارين المعتدلة التي يمارسونها أسبوعيًا.
وأظهرت النتائج تفاوتًا واضحًا بين المشاركين: فالأشخاص الأكثر نشاطًا والذين قللوا من الجلوس تمتعوا بتوازن أفضل وقدرة أعلى على التحكم أثناء المشي، خاصة عند الاستدارة. أما الذين جلسوا لفترات طويلة ولكن مارسوا الرياضة بانتظام، فقد أظهر النشاط البدني قدرتهم على تخفيف بعض تأثيرات الجلوس الطويل.
في المقابل، كان لدى المشاركين الذين جلسوا كثيرًا وتحركوا قليلًا توازن أضعف وثبات أقل أثناء المشي.
وأكد الباحثون أن “التغيرات في التوازن قد تحدث قبل أن يلاحظ الشخص أي مشاكل صحية، ومع ذلك، فإن ممارسة النشاط البدني المنتظم، حتى بمستوى معتدل، يساعد على حماية التوازن والمشي.”
وأشارت الدراسة إلى أن اتباع عادات حركية صحية يمكن أن يقي من مشاكل الحركة المستقبلية ويقلل خطر الإصابات على المدى الطويل.