عماد محمد: غياب 9 لاعبين أساسيين وظروف استثنائية أثّرت على مشوار الأولمبي في آسيا
نشر بتاريخ: 14 يناير 2026 الساعة 03:15 مساءًالمشاهدات:
10 مشاهدة
أكد مدرب المنتخب الأولمبي العراقي، عماد محمد، اليوم الأربعاء، أن المنتخب مرّ بظروف استثنائية خلال مشاركته في بطولة كأس آسيا تحت 23 عامًا، مشيرًا إلى أن الحديث عن تفاصيل تلك المرحلة يتطلب وقتًا ومساحة كبيرين، في ظل عدم تعاون عدد من الأندية في تفريغ لاعبيها.
وقال محمد، في المؤتمر الصحفي الذي أعقب مباراة أستراليا، إن المنتخب “تفاجأ بعدم رغبة بعض الأندية في إرسال لاعبيها”، متسائلًا عن أسباب غياب تسعة لاعبين أساسيين، في وقت احتفظ فيه كل نادٍ بلاعب واحد فقط من أصل 25 لاعبًا. ودعا مدربي الأندية إلى “تحمّل مسؤوليتهم الوطنية”، مؤكدًا أن عدم تفريغ اللاعبين بحجة ارتباطات الدوري أثّر بشكل مباشر على نتائج المنتخب.
تدخل الاتحاد وقرار الاستمرار
وبيّن مدرب المنتخب الأولمبي أن الاتحاد العراقي لكرة القدم تدخل وطلب منه، عبر اتصال من المكتب التنفيذي، العدول عن قرار الاستقالة، موضحًا أنه قرر الاستمرار احترامًا للاتحاد، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه لن يواصل مهمته في البطولات المقبلة ما لم تُلبَّ المتطلبات الفنية والإدارية اللازمة.
نقص حاد في اللاعبين
وأشار محمد إلى أن الفريق دخل التصفيات بالتشكيلة نفسها وخاض معسكرات ومباريات تحضيرية، إلا أن غياب تسعة لاعبين أساسيين – وهو أمر وصفه بـ”غير المسبوق في تاريخ كرة القدم” – اضطر الجهاز الفني إلى ضم لاعبين لم يسبق لهم العمل مع المنتخب، ومع ذلك لم يكتمل العدد المطلوب.
وأوضح أن المنتخب شارك في البطولة بـ 20 لاعبًا فقط، بينهم حارسا مرمى، ما أدى إلى خسارة بعض المباريات في الدقائق الأخيرة نتيجة التغييرات الاضطرارية. كما لفت إلى أن ثلاثة من لاعبي خط الوسط كانوا يعانون من إصابات في مباراة اليوم، إضافة إلى المجازفة بإشراك اللاعب آدم طالب.
أداء تنافسي رغم الصعوبات
وأضاف أن الظروف كانت صعبة، لكن المنتخب ظهر منافسًا قويًا أمام أستراليا وتقدم في النتيجة حتى الدقيقة 94، معتبرًا أن تحسّن الظروف كان سيغيّر الكثير من النتائج، خصوصًا على صعيد تسجيل الأهداف، وكان من الممكن الخروج أمام الصين وتايلاند بالنقاط الكاملة.
رسالة شكر وتحفّظ مستقبلي
وختم عماد محمد حديثه بتوجيه الشكر للاعبين على التزامهم وعدم تذرعهم بالظروف، مؤكدًا أنه شارك في البطولة حرصًا على عدم تعرّض العراق لعقوبات، رغم ما وصفه بالمخاطرة بسمعته وتاريخه التدريبي، مشددًا على أن المنتخب “لعب بأسلوب يناسب لاعبيه ولم يكن يستحق الخسارة حتى في المباراة الأخيرة”.