دراسة تحذّر: المواد الحافظة الشائعة قد تزيد خطر الإصابة بالسرطان
نشر بتاريخ: 13 يناير 2026 الساعة 11:11 صباحًاالمشاهدات:
16 مشاهدة
كشفت دراسة علمية موسّعة عن وجود ارتباط مقلق بين الإفراط في استهلاك المواد الحافظة الغذائية وارتفاع خطر الإصابة بعدة أنواع من الأمراض السرطانية، ما يسلّط الضوء على مخاطر كامنة في الأغذية المعالجة واسعة الانتشار.
وبحسب الدراسة، التي حلّل فيها الباحثون بيانات أكثر من 100 ألف مشارك بمتوسط عمر 42 عاماً، شكّلت النساء نحو 80% من العينة، حيث تم تتبع الأنماط الغذائية للمشاركين عبر سجلات غذائية يومية على مدى 7 سنوات ونصف.
وأظهرت النتائج، في نهاية فترة المتابعة، إصابة نحو 4000 مشارك بأنواع مختلفة من السرطان، كان أبرزها سرطان الثدي والبروستاتا والقولون والمستقيم، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في نسب الإصابة لدى الفئات الأكثر استهلاكاً للمواد الحافظة.
وحددت الدراسة عدداً من الإضافات الغذائية التي وُصفت بـ leave الخطرة، أبرزها:
سوربات البوتاسيوم
ثنائي كبريتيت البوتاسيوم
نتريت الصوديوم
نترات البوتاسيوم
حمض الخليك
إريثوربات الصوديوم
وأشارت النتائج إلى أن نتريت الصوديوم، المستخدم على نطاق واسع في اللحوم المصنّعة، يرتبط بشكل مباشر بزيادة خطر الإصابة بالسرطان، فيما تساهم الكبريتات والأسيتات في رفع المخاطر العامة للأمراض الخبيثة.
وتكمن الخطورة، وفق الباحثين، في أن هذه المواد تُستخدم يومياً في منتجات شائعة مثل اللحوم المصنعة، والصلصات، وبعض المنتجات الاستهلاكية كمعجون الأسنان، ما يزيد من احتمالات التعرض المزمن لها.
وفي ختام الدراسة، دعا العلماء المستهلكين إلى تقليل الاعتماد على الأطعمة المعالجة، واختيار الأغذية الطازجة والطبيعية قدر الإمكان، كخطوة وقائية للحد من المخاطر الصحية المحتملة على المدى الطويل.