شكو ماكو
دراسة: آلاف البالغين المصابين بالتوحد في بريطانيا دون تشخيص.. وهذه أبرز العلامات
نشر بتاريخ: 05 أبريل 2026 الساعة 01:58 مساءً المشاهدات:
7 مشاهدة
دراسة: آلاف البالغين المصابين بالتوحد في بريطانيا دون تشخيص.. وهذه أبرز العلامات

خاصة في الفئات العمرية الأكبر، ما يسلّط الضوء على فجوة واضحة في اكتشاف الحالة.

نسب مرتفعة لعدم التشخيص

وأظهرت الدراسة، التي أجراها باحثون من كلية كينغز كوليدج لندن، بعد تحليل بيانات الرعاية الصحية لعام 2018، أن نسب عدم التشخيص ترتفع مع التقدم في العمر.

وبيّنت النتائج أن نحو 91.45% من الرجال و79.48% من النساء بين 40 و59 عاماً لم يتم تشخيصهم، فيما تتجاوز النسبة 96% لدى من هم فوق الستين، مقارنة بـ52.54% للفئة بين 20 و39 عاماً، وتنخفض إلى 23.34% فقط لمن هم دون 19 عاماً.

تأثير غياب التشخيص

ويؤكد مختصون أن غياب التشخيص لا يعني غياب التأثير، إذ قد يعيش الأفراد سنوات طويلة وهم يواجهون صعوبات يومية دون فهم أسبابها.

وأشار تيم نيكولز من الجمعية الوطنية للتوحد إلى أن الحصول على التشخيص قد يشكل نقطة تحول مهمة في حياة المصاب، وقد يكون في بعض الحالات عاملاً منقذاً للحياة.

أبرز علامات التوحد لدى البالغين

من جانبها، أوضحت الأخصائية النفسية ليزا ويليامز أن هناك مجموعة من العلامات التي قد تشير إلى الإصابة بالتوحد لدى البالغين، خصوصاً بعد سن الأربعين، وغالباً ما يتم تجاهلها، ومن أبرزها:

  • التمسك الشديد بالروتين اليومي والشعور بالتوتر عند تغييره
  • الاهتمام المكثف بمواضيع محددة لفترات طويلة
  • الحساسية الزائدة تجاه الأصوات أو الضوء أو الروائح
  • صعوبة التكيف مع التغيرات الحياتية
  • تحديات في فهم الإشارات الاجتماعية ولغة الجسد
  • صعوبات في العلاقات العاطفية والتعبير عن المشاعر
  • تحديات في بيئة العمل والتفاعل المهني

أهمية الدعم المجتمعي

ويشير الخبراء إلى أن توفير بيئة داعمة، سواء في العمل أو الحياة اليومية، يمكن أن يلعب دوراً مهماً في تمكين المصابين بـالتوحد من التكيف والنجاح.

وتؤكد هذه النتائج أهمية تعزيز الوعي المجتمعي وتحسين آليات التشخيص المبكر، خاصة بين البالغين، لضمان حصولهم على الدعم المناسب وتحسين جودة حياتهم.

مشاركة
الكلمات الدلالية:
أخبار ذات صلة
© 2026 دربونة | جميع الحقوق محفوظة