يلجأ كثيرون للحصول على دفعة نشاط صباحية عبر القهوة أو مشروبات الطاقة، لكن خبراء الصحة يشيرون إلى أن القهوة غالباً ما تكون الخيار الأكثر أماناً وصحة، رغم احتواء كلاهما على الكافيين.
تختلف كمية الكافيين حسب نوع القهوة وطريقة التحضير، فمثلاً:
كوب قهوة مخمرة (180 مل) يحتوي نحو 70 ملغ من الكافيين.
جرعة إسبرسو صغيرة تحتوي حوالي 64 ملغ.
بينما تحتوي مشروبات الطاقة على كافيين أكبر، قد يصل إلى 160 ملغ أو أكثر، مع مكونات إضافية مثل الغوارانا.
الفرق في السكر:
القهوة السوداء لا تحتوي على سكر طبيعي.
مشروبات الطاقة غالباً ما تحتوي على 26 إلى 59 غراماً من السكر في الحصة الواحدة، مع توفر بعض النسخ الخالية من السكر لكنها تبقى مصنعة.
المقارنة الغذائية في حصة 240 مل:
القهوة: 2 سعر حراري، 80–100 ملغ كافيين، صفر سكر، مضادات أكسدة عالية.
مشروبات الطاقة: 110–160 سعراً حرارياً، 70–160 ملغ كافيين، 24–37 غرام سكر، مضادات أكسدة منخفضة.
الآثار الجانبية:
استهلاك حتى 400 ملغ من الكافيين يومياً آمن لمعظم البالغين، لكن الإفراط قد يسبب خفقان القلب، قلق، أرق، صداع، واضطرابات المعدة.
مخاطر خاصة للمراهقين:
مشروبات الطاقة قد تؤثر على القلب، تسبب صداع مزمن، اضطرابات الجهاز الهضمي، وتسوس الأسنان.
الخلاصة:
القهوة الطبيعية غير المحلاة تمنح طاقة مستقرة وصحية أكثر، بينما مشروبات الطاقة تحتوي على كميات كبيرة من السكر ومكونات صناعية تجعلها خياراً أقل أماناً على المدى الطويل.