4 أشياء توقف عن فعلها عند شحن هاتف آيفون
نشر بتاريخ: 17 يوليو 2026 الساعة 04:08 مساءً المشاهدات:
10 مشاهدة
4 أشياء توقف عن فعلها عند شحن هاتف آيفون

أهم ما يجب تجنبه عند شحن هاتف آيفون هو أي شيء يؤدي إلى توليد حرارة مفرطة. والشيء الأساسي هنا هو “الحرارة المفرطة”، لأن تولد الحرارة أثناء شحن الهاتف أمر لا مفر منه. فليس كل التيار الكهربائي يذهب إلى البطارية، والطاقة التي لا تُخزن لا تختفي، بل تتحول إلى حرارة، وهي العدو الأول لبطاريات الليثيوم-أيون.

كما تتولد الحرارة أيضًا أثناء انتقال أيونات الليثيوم بين الأقطاب خلال عملية الشحن. وبما أن الحرارة جزء طبيعي من عملية الشحن، فمن الأفضل عدم إضافة مصادر أخرى تزيد منها.

وتؤدي الحرارة المفرطة إلى إتلاف بطاريات الليثيوم-أيون لأنها تسرّع معدل التدهور الحراري، وتجعل التفاعلات الكيميائية داخل البطارية أقل استقرارًا.

وبالإضافة إلى تجنب الحرارة الزائدة، ينبغي أيضًا الابتعاد عن عادات الشحن الخاطئة الأخرى التي قد تتسبب في عدم استقرار بطارية الليثيوم-أيون في آيفون أو تؤدي إلى حدوث قصر كهربائي، بحسب تقرير لموقع “BGR” المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه “العربية Business”.

وفيما يلي بعض الأشياء التي يجب عدم فعلها أثناء شحن هاتف آيفون، لتجنب الارتفاع المفرط لدرجة حرارة الجهاز.

1- شحن آيفون حتى 100% باستمرار

كون هاتف آيفون قادرًا على الشحن حتى 100% لا يعني أنه ينبغي شحنه إلى هذه النسبة دائمًا.

ومن الناحية الظاهرية قد يبدو الأمر منطقيًا، إذ كلما زادت نسبة الشحن زادت مدة استخدام الهاتف. لكن بطاريات الليثيوم-أيون تختلف عن خزانات وقود السيارات التي يُفضل أن تكون ممتلئة.

ولا تفضل بطاريات الليثيوم-أيون البقاء ممتلئة بالكامل، لأن ذلك يعرضها لإجهاد ناتج عن الجهد الكهربائي المرتفع، وهو ما قد يسرّع الشيخوخة الكيميائية إذا بقيت البطارية في هذه الحالة لفترات طويلة، مما يؤدي إلى تراجع سعتها بشكل أسرع.

كما تصبح البطارية أقل كفاءة في تخزين الطاقة عند اقترابها من الامتلاء الكامل، إذ يتسرب جزء من الطاقة ويتحول إلى حرارة.

وإذا كنت تستخدم آيفون 15 أو إصدارًا أحدث، فيمكنك تعيين حد أقصى للشحن لمنع الهاتف من الوصول إلى 100%.

وللقيام بذلك: افتح الإعدادات (Settings)، ثم اضغط على البطارية (Battery)، ثم اختر الشحن (Charging)، وبعدها حدد الحد الأقصى للشحن الذي تريده.

2- شحن آيفون دون تفعيل ميزة الشحن المحسّن للبطارية

لتقليل تعرض البطارية لإجهاد الجهد الكهربائي المرتفع، يُنصح بفصل هاتف آيفون عن الشاحن عند وصوله إلى 80%.

وفي المقابل، لا ينبغي ترك مستوى البطارية ينخفض إلى أقل من 20% لتجنب إجهاد الجهد الكهربائي المنخفض.

ويُعرف ذلك بقاعدة 80-20 للشحن، إلا أن الالتزام بها ليس عمليًا دائمًا، خاصة لمن اعتادوا شحن الهاتف طوال الليل.

وفي النهاية سيصل الهاتف إلى 100% ويظل لفترة طويلة في حالة جهد كهربائي مرتفع، ولهذا السبب لا يُنصح بالشحن طوال الليل.

ولا يرجع ذلك إلى أن البطارية ستتعرض للشحن الزائد كما هو شائع، لأن بطاريات الليثيوم-أيون الحديثة تعرف متى تتوقف عن استقبال الشحن بمجرد وصولها إلى 100%.

ولحسن الحظ، توفر هواتف آيفون ميزة الشحن المحسّن للبطارية (Optimized Battery Charging)، التي تتعلم عادات الشحن الخاصة بالمستخدم وتؤخر شحن الهاتف لما بعد 80%.

وتُعد هذه الميزة مفيدة بشكل خاص في الهواتف التي لا تدعم تحديد حد أقصى للشحن، إذ لن يبدأ الهاتف في الشحن بعد 80% إلا عندما يتوقع أنك ستستخدمه قريبًا، مما يمنحك فرصة لفصل الشاحن.

ولتفعيل الميزة: افتح الإعدادات (Settings)، ثم اضغط على البطارية (Battery)، ثم اختر الشحن (Charging)، ثم فعّل الشحن المحسّن للبطارية (Optimized Battery Charging).

3- تشغيل المهام الثقيلة أثناء الشحن

ليست جميع المهام التي تنفذها على هاتف آيفون متشابهة، فبعضها يستهلك موارد الجهاز أكثر من غيره.

ويعود أحد أسباب عدم حاجة الهواتف الذكية إلى مراوح تبريد مدمجة إلى أن نظام الشريحة (SoC)، الذي يضم وحدة المعالجة المركزية، لا يستهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة في الظروف العادية.

لكن هذا يتغير عند تشغيل المهام الثقيلة، إذ يضطر الهاتف إلى سحب قدر أكبر من الطاقة من البطارية لضمان تشغيلها بسلاسة، وكلما زاد استهلاك الطاقة زادت الحرارة الناتجة.

ولهذا يكون الهاتف أكثر سخونة عند تشغيل ألعاب مثل PUBG Mobile مقارنة بالرد على رسالة بريد إلكتروني، حتى في الظروف العادية.

وبما أن الشحن يولد حرارة بطبيعته، فإن تشغيل التطبيقات أو الألعاب التي تستهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة أثناء الشحن يزيد من تراكم الحرارة، وقد يؤدي إلى ارتفاع حرارة الجهاز.

ولذلك، يُفضل ترك الهاتف دون استخدام أثناء الشحن، إلا إذا كنت بحاجة إلى تنفيذ مهمة سريعة وخفيفة.

4- استخدام شاحن غير معتمد من “أبل”

يمكن استخدام أي شاحن مع هاتف آيفون، لكن من الأفضل استخدام شاحن صُمم خصيصًا له.

فاستخدام شاحن من علامة تجارية غير معروفة قد يؤدي إلى مشكلات مثل ارتفاع الحرارة بشكل مستمر، أو تلف منفذ الشحن، أو حتى إتلاف اللوحة الأم.

وتشتهر هواتف آيفون بعمرها الطويل، فعلى سبيل المثال، كان آيفون 13 أكثر هواتف آيفون استخدامًا في الولايات المتحدة خلال عام 2025، وذلك بعد أربع سنوات من إطلاقه.

لكن الشواحن غير المعتمدة قد تقلل عمر الهاتف أو تتسبب في تعطله، لأنها قد لا تتمكن من تنظيم تيار الشحن بصورة صحيحة.

ولذلك، عند شراء شاحن لآيفون، احرص على أن يكون من إنتاج “أبل” أو حاصلًا على اعتماد MFi (Made for iPhone) إذا كان من شركة أخرى، فهذه الشواحن معتمدة من “أبل”، ما يضمن توافقها مع الهاتف وعدم التسبب في مشكلات تتعلق بالأمان أو التوافق.

وإذا لم تشترِ شاحن “أبل” الأصلي، فابحث عن شاحن يحمل اعتماد “MFi” على العبوة.

ومع ذلك، ينبغي أيضًا التحقق من جودة تصنيع الشاحن، لأن بعض المنتجات تحمل شعار اعتماد “MFi” مزيفًا. ويمكن استخدام أداة Accessory Search الموجودة في الصفحة الرسمية لبرنامج Apple MFi Program للبحث عن الشاحن باستخدام اسم العلامة التجارية أو رقم الطراز أو رمز UPC/EAN.

مشاركة
الكلمات الدلالية:
أخبار ذات صلة
© 2026 دربونة | جميع الحقوق محفوظة