يعد طنين الأذن ظاهرة شائعة يعاني منها كثيرون إذ قد يظهر على شكل صفير أو أزيز أو ضوضاء مستمرة تختلف شدتها من شخص لآخر
لا ينتج الطنين عن مصدر صوتي خارجي بل ينشأ عادة بسبب خلل في الجهاز السمعي وغالبا ما يرتبط بتلف الشعيرات الدقيقة داخل القوقعة في الأذن الداخلية وهي المسؤولة عن تحويل الموجات الصوتية إلى إشارات عصبية تصل إلى الدماغ وعند تضرر هذه الشعيرات نتيجة التعرض لضوضاء مرتفعة مثلا قد ترسل إشارات غير دقيقة يفسرها الدماغ كأصوات غير موجودة فعليا
قد يكون الطنين مؤقتا كما يحدث بعد حضور حفلة موسيقية أو التواجد في مكان صاخب ويزول غالبا بعد فترة قصيرة أما إذا استمر لفترة طويلة فقد يرتبط بعوامل أخرى مثل التقدم في العمر أو التوتر والإرهاق أو ارتفاع ضغط الدم أو اضطرابات الأوعية الدموية
ويرتبط طنين الأذن أحيانا بحالات مثل ضعف السمع خاصة لدى كبار السن كما قد ينتج عن التهابات الأذن أو الإصابات أو يكون أثرا جانبيا لبعض الأدوية
ينصح بمراجعة الطبيب خصوصا إذا ترافق الطنين مع أعراض مثل الدوار أو الألم أو فقدان السمع كما ينبغي حماية الأذنين عبر تجنب الأصوات المرتفعة واستخدام سدادات الأذن في الأماكن الصاخبة والحفاظ على نمط حياة صحي
وبشكل عام لا يعد طنين الأذن مرضا بحد ذاته بل هو عرض يشير إلى وجود خلل ما لذلك لا ينبغي تجاهله لأن العناية بصحة السمع تساعد على الوقاية من مضاعفات محتملة