أكد خبراء وأطباء أن إجراء فحوصات القلب الروتينية للشباب يمكن أن يمنع مئات حالات الوفاة المفاجئة سنويا خاصة الناتجة عن مشكلات قلبية خفية لا تظهر لها أعراض مسبقة
وأشارت تقارير نشرتها صحيفة ديلي ميل إلى أن الموت القلبي المفاجئ يتسبب في وفاة نحو 12 شابا أسبوعيا في المملكة المتحدة ممن تقل أعمارهم عن 35 عاما وغالبا ما يحدث أثناء النوم أو خلال الأنشطة اليومية دون إنذار
وأظهرت دراسة واسعة قادتها جامعة سيتي سانت جورج في لندن وشملت أكثر من 104 آلاف شخص تتراوح أعمارهم بين 14 و35 عاما أن واحدا من كل 300 شاب يعاني من حالة قلبية خطرة يمكن اكتشافها عبر تخطيط كهربية القلب ECG ما يسمح بالتدخل الطبي المبكر مثل تركيب أجهزة تنظيم ضربات القلب أو إجراء عمليات جراحية تنقذ الحياة
كما بينت النتائج أن خطر الإصابة بالمشكلات القلبية المفاجئة لا يختلف بين الرياضيين وغير الرياضيين وهو ما يدحض الاعتقاد بأن النشاط البدني يزيد من احتمالات الإصابة
وقال الدكتور ستيفن كوكس الرئيس التنفيذي لمؤسسة CRY إن السؤال لم يعد ما إذا كان فحص القلب ينقذ الأرواح بل كم عدد الأرواح التي يمكن إنقاذها وكيفية منع المزيد من المآسي
وتشير التقديرات إلى أن واحدا من كل 250 شخصا يعاني من حالة قلبية وراثية ما يؤثر على نحو 260 ألف شخص في المملكة المتحدة فيما تواصل الجهات الصحية والخيرية توسيع برامج الفحص السنوية للكشف المبكر عن الحالات الخطرة وتقديم العلاج المناسب في الوقت المناسب