شيرين عبد الوهاب توضح حقيقة حالتها الصحية وترد على الشائعات
نشر بتاريخ: 14 يناير 2026 الساعة 03:15 مساءًالمشاهدات:
13 مشاهدة
أصدرت الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب بيانًا رسميًا عبر حسابها المعتمد، أوضحت فيه حقيقة حالتها الصحية، وذلك عقب موجة واسعة من الشائعات التي أثارت قلق جمهورها خلال الساعات والأيام الماضية.
وأكد البيان أن ما تم تداوله بشأن نقل شيرين إلى المستشفى أو إقامتها في منزل فنانة شهيرة غير صحيح، مشيرًا إلى أنها متواجدة في منزلها، وتستقبل أصدقاءها بشكل طبيعي، وأن حالتها الصحية مستقرة.
وأوضح البيان أن حالة شيرين الصحية «ليست في أفضل حال»، لكنها تتمتع بالوعي الكامل وتدرك كيفية التعامل مع ظروفها الحالية، لافتًا إلى أن كثيرًا من الأخبار المتداولة افتقرت إلى الدقة، دون الرجوع إلى مصادر موثوقة أو التحقق من الحقيقة.
وأشار البيان إلى أن الفنانة تمر منذ فترة بحالة اكتئاب لأسباب خاصة، وقد اختارت الصمت والابتعاد عن الأضواء، وعزلت نفسها لفترة طويلة في منزلها في محاولة للتعافي نفسيًا.
وأكد الطبيب المشرف على حالتها، بحسب البيان، أن وضعها الصحي مستقر نسبيًا ولا يستدعي نقلها إلى المستشفى، مشددًا على أن شيرين بحاجة في هذه المرحلة إلى الهدوء والسلام النفسي والدعم المعنوي، داعيًا جمهورها ومحبيها إلى الدعاء لها وتحري الدقة في تداول أي أخبار تخصها.
وجاء البيان ردًا مباشرًا على تقارير إعلامية تحدثت عن إصابتها بالتهاب رئوي حاد ونقلها بسيارة إسعاف إلى منزل صديقة مقربة لاستكمال العلاج، إضافة إلى أنباء عن تدهور حالتها النفسية عقب عودتها من رحلة علاجية في سويسرا.
وتجدر الإشارة إلى أن شيرين عبد الوهاب عانت خلال السنوات الأخيرة من سلسلة أزمات صحية ونفسية، شملت مشكلات في الأحبال الصوتية تطلبت تدخلات جراحية، إلى جانب خلافات شخصية وعائلية، أبرزها أزماتها مع طليقها حسام حبيب، وخلافها مع شقيقها محمد عبد الوهاب حول إدارة أعمالها الفنية، والتي وصلت إلى ساحات القضاء.
وكانت شيرين قد سافرت في الأشهر الماضية إلى سويسرا لتلقي علاج نفسي مكثف، قبل أن تعود إلى مصر دون تحقيق النتائج المرجوة، ما زاد من قلق جمهورها ودفع عددًا من الإعلاميين والشخصيات العامة للمطالبة بتوفير دعم نفسي وطبي أكبر لها.