شكو ماكو
تدهور صحي جديد لشيرين عبد الوهاب وحملة “أنقذوا شيرين” تتصدر مواقع التواصل
نشر بتاريخ: 13 يناير 2026 الساعة 11:11 صباحًا المشاهدات:
24 مشاهدة
تدهور صحي جديد لشيرين عبد الوهاب وحملة “أنقذوا شيرين” تتصدر مواقع التواصل

لا تزال أخبار الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب تتصدر مواقع التواصل الاجتماعي، عقب إطلاق حملة عبر موقع “فيسبوك” تحت عنوان “أنقذوا شيرين عبد الوهاب”، وسط قلق واسع من جمهورها على حالتها الصحية والنفسية.

وكشف مصدر مقرّب من شيرين، في تصريحات خاصة لـ “العربية.نت”، أن الفنانة أُصيبت مؤخراً بالتهاب رئوي حاد كاد أن يودي بحياتها، لا سيما بعد تأخرها في تلقي العلاج اللازم في بدايات المرض.

نقلها إلى المستشفى وتحسن مؤقت

وأوضح المصدر أن عدداً من الأصدقاء المقربين تدخلوا بشكل عاجل، حيث تم نقل شيرين إلى أحد المستشفيات خلال الفترة الماضية، وخضعت للعلاج حتى تحسنت حالتها الصحية، قبل أن تغادر المستشفى لاحقاً.

تدهور جديد وعلاج مكثف

وأضاف أن شيرين عادت بعد ذلك للإقامة في منزلها بمنطقة الشيخ زايد بالجيزة، برفقة عدد محدود من المقربين، قبل أن تقرر الانتقال إلى شقتها القديمة في المقطم بالقاهرة، رغبةً في العزلة والابتعاد عن الجميع خلال فترة النقاهة.

إلا أن حالتها الصحية تدهورت مرة أخرى، بعدما عانت من ضيق في التنفس، ليتبين للأطباء إصابتها مجدداً بالالتهاب الرئوي، نتيجة عدم تعافيها الكامل من الإصابة الأولى، ما استدعى خضوعها حالياً لعلاج مكثف لاستعادة استقرارها الصحي في أسرع وقت.

عزلة نفسية ودعم محدود

وكان مصدر مقرب قد كشف في وقت سابق أن شيرين كانت تعيش حالة عزلة تامة داخل منزلها، بعيداً عن الأصدقاء والأضواء، مشيراً إلى أن دائرة التواصل معها انحصرت في عدد قليل جداً من نجوم الفن، أبرزهم ممثلة شهيرة تربطها وشقيقتها علاقة صداقة قوية بالفنانة.

مبادرة إنسانية ونقل سري

وأمام تدهور حالتها النفسية والصحية، بادرت الفنانة الشهيرة بتقديم اقتراح إنساني يقضي بانتقال شيرين للإقامة معها ومع شقيقتها في منزلهما الخاص، لتوفير رعاية أفضل ودعم نفسي مباشر.

ورغم رفض شيرين في البداية، فإن إصرار المحيطين بها دفعها للموافقة، حيث جرى نقلها سراً بسيارة إسعاف إلى مقر إقامتها الجديد في أحد المجمعات السكنية الراقية بطريق الإسكندرية الصحراوي، حفاظاً على خصوصيتها وراحتها.

أزمات متراكمة

يُذكر أن شيرين عبد الوهاب تمر منذ قرابة عام بسلسلة أزمات متلاحقة، بدأت بخلافات عائلية حادة مع شقيقها محمد وصلت إلى ساحات القضاء، مروراً بحالة اكتئاب شديدة دفعتها للانعزال التام، وعدم التواصل إلا مع ابنتيها، ما دفع جمهورها لإطلاق حملات دعم واسعة عبر وسمَي #أين_شيرين و #ابحثوا_عن_شيرين.

مشاركة
الكلمات الدلالية:
أخبار ذات صلة
© 2026 دربونة | جميع الحقوق محفوظة