شكو ماكو
السوداني من قداس أعياد الميلاد: العراق يصون حقوق أبنائه ويعزز التعايش رغم صراعات المنطقة
نشر بتاريخ: 24 ديسمبر 2025 الساعة 03:15 مساءً المشاهدات:
79 مشاهدة
السوداني من قداس أعياد الميلاد: العراق يصون حقوق أبنائه ويعزز التعايش رغم صراعات المنطقة

أكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم الأربعاء، أن العراق يضع مصلحة أبنائه في المقدمة ويصون حقوقهم، رغم ما تشهده المنطقة من صراعات وتحديات. جاء ذلك خلال حضوره قداسين أقيما بمناسبة أعياد الميلاد المجيدة في كنيستي سيدة النجاة للسريان الكاثوليك، ومار يوسف للكلدان الكاثوليك وسط العاصمة بغداد، حيث شارك أبناء الطائفة المسيحية احتفالاتهم بهذه المناسبة.

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء أن السوداني قدم التهاني لجميع العراقيين، ولاسيما المسيحيين، بذكرى ولادة السيد المسيح عليه السلام، متضرعًا إلى الله أن يحفظ العراق آمنًا مطمئنًا، وأن يديم روح المحبة والتآخي بين جميع مكونات الشعب العراقي. واستذكر في كلمته شهداء العراق، ومنهم شهداء كنيسة سيدة النجاة الذين استهدفهم الإرهاب قبل 15 عامًا، مشددًا على وحدة أبناء الشعب من المسلمين والمسيحيين والإيزيديين والصابئة المندائيين، وكل من تمتد جذوره في عمق أرض الرافدين.

وأعلن السوداني بهذه المناسبة تسمية الشارع الذي يضم مقر البطريركية المسيحية للكلدان الكاثوليك باسم «شارع الكلدان» في العاصمة بغداد، تأكيدًا على احترام الدولة لمكانة المكونات العراقية الأصيلة.

وقال رئيس مجلس الوزراء إن مسيحيي العراق جددوا تأكيد عمق انتمائهم لهذا البلد، مشيرًا إلى أن التنوع يمثل ركيزة أساسية في قوة تماسك المجتمع العراقي، وأساس الهوية الوطنية الجامعة. وأضاف أن القيم التي حملها السيد المسيح عليه السلام واستكملتها الرسالة المحمدية تمثل جدارًا يحمي النسيج الاجتماعي ويعزز القدرة على مواجهة التحديات.

وأكد السوداني أن تضحيات العراقيين عززت وحدتهم الوطنية وحمت البلاد من الأخطار، موضحًا أن الحكومة تعمل على صيانة رموز الوحدة والتعايش السلمي من خلال إعمار الكنائس والجوامع، باعتبارها بيوتًا للمحبة والتقريب بين الناس. كما أشار إلى أن أبناء الجيل الحالي يقدمون صورة مشرقة لمكانة العراق الحضارية عبر رفض التفرقة ومواجهة خطابات الفتنة والتحريض.

واختتم رئيس مجلس الوزراء حديثه بالتأكيد على أن العراق ماضٍ في تعزيز مكانته كواحة للاستقرار، متمنيًا أن يكون العام الجديد عامًا إضافيًا للمحبة والتنمية والعمل من أجل تقدم البلاد، وأن تبقى الكنائس والجوامع وكل بيوت الله منارات تجمع قلوب المؤمنين على الخير والسلام.

مشاركة
الكلمات الدلالية:
أخبار ذات صلة
© 2026 دربونة | جميع الحقوق محفوظة