وتصدرت مشاهدات مسلسل “منهو ولدنا 2″، والنقاشات حول قصته، مواقع التواصل الاجتماعي وشاشات التلفاز خلال الأيام الأولى من شهر رمضان المبارك.

 

وكشفت الفنانة السعودية خيرية أبو لبن، في تصريحات خاصة لموقع “سكاي نيوز عربية”، تفاصيل العمل الذي يتناول بشكل يجمع بين الكوميديا والتراجيديا، مشاكل المجتمع السعودي من الداخل، والمشكلات التي باتت أحد أهم القضايا الجوهرية التي يحتاج الواقع العربي لمناقشتها بوجه عام

 

وتدور الأحداث حول طرح المسلسل العديد من المواقف والقضايا الاجتماعية المتنوعة في حلقات من المغامرات المشوقة أبرزها قضية كيف يتأقلم الغني مع المجتمع الفقير، وكيف يعيش الفقير حياة الغني.

 

ويستمر الصراع بين شابين، أحدهما فقير والآخر غني، ويتبادلان الأدوار نتيجة حدث تراجيدي وقع في الماضي أثناء تواجدهما في المستشفى وهما أطفال، ويتم تبادل كل منهما بالخطأ مكان الآخر، ويعيشا حياة مختلفة، بحسب ما صرحت خيرية أبو لبن.

 

وأضافت: “يذهب طفل سيدة فقيرة لحضن سيدة ثرية، ليصبح مديراً تنفيذيا لشركة ناجحة، إلى أن ينكشف السر في يوم ما بعد 30 عام وتتشابك الخيوط”.

 

وأكدت أبو لبن أن الأجواء الكوميدية مستمرة في الجزء الثاني في مشاهد مشوقة ومثيرة مع اشتداد العداء بين الشابين، وخاصة إثر ظهور عم ريان الحقيقي.

 

وتابعت: “تتوالى الأحداث مع المفاجآت والأسرار الجديدة، حيث أن الشاب الأول بندر يحاول مساعدة الشاب الآخر ريان في إدارة الشركة، ولكن لاستهتار الأخير وتصرفاته غير المسؤولة في إدارة الشركة، يجعل الأمر بينه وبين بندر بندر الذي يحاول إنقاذ الوضع صعب، ويشتد حدة الصراع بينهما”.

 

وتطرقت “أبو لبن” للحديث عن دورها بشكل خاص، قائلة إنها تستكمل في العمل تجسيد شخصية “فيروز” حبيبة “ريان” وهي الشخصية التي يؤديها الفنان “إبراهيم الحجاج” في المسلسل، والذي كان فقيرا وأصبح غنيا.

 

وأشارت الفنانة السعودية إلى أحد الأوتار الأخرى الذي خاض فيها العمل هذا الموسم، وهو التوتر الذي أصاب علاقتها بحبيبها “ريان”، نتيجة تدخل واحدة من مشاهير السوشال ميديا بينهما، ومحاولاتها المستمرة في التقرب من “ريان”.

 

وأعربت عن سعادتها بعودة التعاون بينها وبين الممثل إبراهيم الحجاج مرة أخري تحت إدارة المخرج منير الزعبي، لا سيما وأنها استمتعت كثيرا من خلال العمل معه في الجزء الأول من “منهو ولدنا”، فهو مخرج قدير يعرف كيف يدير العمل.

 

ولفتت “أبو لبن” أن أكثر ما جذبها للمسلسل هو حالة التضاد بين أحداثه، والتنوع بي الدراما والكوميديا، الغنى والفقر، تلك التناقضات الممتعة بصرياً للمشاهد، فهي لم يسبق لها وأن قدمت هذا النمط من الأعمال التي تسمى “دراما-دي”، أو دراما ممزوجة بالكوميديا الخفيفة.