شكو ماكو
لتحسين الإنترنت.. اعرف متى تعيد تشغيل الراوتر
نشر بتاريخ: 02 يونيو 2026 الساعة 05:21 مساءً المشاهدات:
7 مشاهدة
لتحسين الإنترنت.. اعرف متى تعيد تشغيل الراوتر

يعتمد معظم المستخدمين على أجهزة الراوتر والمودم يومياً دون التفكير كثيراً في طريقة عملها، ولا يتذكرون وجودها إلا عندما يتباطأ الإنترنت أو ينقطع الاتصال بشكل مفاجئ.

وفي مثل هذه الحالات، تبقى النصيحة التقنية الأشهر: أعد تشغيل الجهاز.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: كم مرة يجب إعادة تشغيل الراوتر والمودم للحفاظ على أفضل أداء؟

هل إعادة التشغيل ضرورية؟

لا يوجد جدول زمني موحد ومتفق عليه بين جميع الشركات المصنعة، لكن العديد من الخبراء ينصحون بإجراء إعادة تشغيل كاملة للراوتر مرة واحدة شهرياً على الأقل كإجراء وقائي للحفاظ على الأداء والاستقرار، بحسب تقرير نشره موقع “slashgear”

وعند إعادة تشغيل الراوتر، يتم:

– مسح الذاكرة المؤقتة (Cache).

– إعادة تشغيل نظام التشغيل الداخلي للجهاز.

– إيقاف جميع العمليات والخدمات الشبكية ثم تشغيلها من جديد.

– التخلص من بعض الأخطاء المؤقتة التي قد تؤثر على سرعة الإنترنت أو استقرار الاتصال.

وفي كثير من الحالات، تساعد هذه الخطوة على حل مشكلات البطء أو الانقطاعات المتكررة، طالما أن سبب المشكلة ليس من مزود خدمة الإنترنت أو من الشبكة الخارجية.

الطريقة الصحيحة لإعادة تشغيل الراوتر

رغم أن بعض أجهزة الراوتر تحتوي على زر تشغيل وإيقاف، فإن الطريقة الأكثر فعالية لإجراء إعادة تشغيل كاملة هي:

1. فصل الراوتر عن مصدر الكهرباء.

2. الانتظار لمدة لا تقل عن 30 ثانية.

3. إعادة توصيل الجهاز بالكهرباء وتشغيله من جديد.

وتُعرف هذه العملية باسم Power Cycle، وهي تضمن إيقاف جميع المكونات الداخلية بالكامل قبل إعادة تشغيلها.

هل يجب فعل ذلك كل بضعة أيام؟

الإجابة المختصرة: لا. فأجهزة الراوتر الحديثة مصممة للعمل بشكل متواصل لفترات طويلة دون الحاجة إلى إعادة تشغيل متكررة.

لذلك لا يُنصح بفصلها وإعادة تشغيلها يومياً أو كل عدة أيام إلا عند مواجهة مشكلة فعلية.

أما إعادة التشغيل الشهرية فتُعتبر إجراءً وقائياً يساعد على الحفاظ على الأداء الأمثل للشبكة.

ماذا لو استمرت المشكلة؟

إذا لم تُحل مشكلات الاتصال بعد عدة محاولات لإعادة التشغيل، فقد يكون السبب مرتبطاً بعوامل أخرى مثل:

– أعطال لدى مزود خدمة الإنترنت.

– ضعف الإشارة اللاسلكية داخل المنزل.

– ازدحام القنوات اللاسلكية.

– تلف الكابلات أو المودم.

– وجود أجهزة تستهلك نطاقاً ترددياً كبيراً.

وفي هذه الحالة يُفضل إجراء اختبار سرعة الإنترنت أو التواصل مع مزود الخدمة لتحديد مصدر المشكلة.

إعادة التشغيل التلقائية

توفر بعض أجهزة الراوتر الحديثة تطبيقات للهواتف الذكية تسمح بإعادة تشغيل الجهاز عن بُعد، كما تتيح بعض الطرازات جدولة عمليات إعادة تشغيل تلقائية في أوقات محددة.

ويمكن للمستخدم اختيار وقت متأخر من الليل أو فترة لا يستخدم فيها أحد الشبكة، بحيث يحصل الراوتر على “بداية جديدة” دون التأثير على الاستخدام اليومي للإنترنت.

الفرق بين إعادة التشغيل وإعادة الضبط

من المهم التمييز بين:

إعادة التشغيل (Restart أو Reboot): إيقاف الجهاز وتشغيله مجدداً مع الاحتفاظ بجميع الإعدادات.

إعادة ضبط المصنع (Factory Reset): حذف جميع الإعدادات وإعادة الجهاز إلى حالته الأصلية عند خروجه من المصنع.

ولذلك لا يُنصح باستخدام زر Reset الموجود في الراوتر إلا كحل أخير أثناء عمليات الصيانة المتقدمة أو عند الحاجة إلى إعادة إعداد الشبكة بالكامل.

إذا كان اتصال الإنترنت لديك يعمل بشكل طبيعي، فإن إعادة تشغيل الراوتر مرة كل شهر تقريباً تعد كافية للحفاظ على الأداء والاستقرار.

أما في حال ظهور مشكلات في السرعة أو الاتصال، فقد تكون إعادة التشغيل أول وأبسط خطوة لحل المشكلة قبل الانتقال إلى إجراءات التشخيص الأكثر تعقيداً.

مشاركة
الكلمات الدلالية:
أخبار ذات صلة
© 2026 دربونة | جميع الحقوق محفوظة