دراسة أميركية: الذكاء الاصطناعي يفهم الشخصية بدقة تفوق الأصدقاء المقربين
نشر بتاريخ: 06 فبراير 2026 الساعة 02:53 مساءًالمشاهدات:
12 مشاهدة
كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة ميشيغان الأميركية أن تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي قادرة على تحليل وفهم السمات الشخصية للأفراد بدقة تفوق في كثير من الأحيان تقييمات الأصدقاء المقربين.
وأوضحت الدراسة أن التفاعل مع نماذج ذكاء اصطناعي متقدمة مثل ChatGPT وClaude وLLaMA يتيح فهماً عميقاً للشخصية البشرية، إذ تتمكن هذه النماذج من تحليل النصوص المكتوبة واستنباط السمات النفسية والسلوكية بدقة أعلى من الأساليب التقليدية المعتمدة في علم النفس.
واعتمد الباحثون في دراستهم على تحليل اليوميات والقصص الشخصية لـ160 مشاركاً، حيث قارنوا بين تقييمات الذكاء الاصطناعي وتقييمات الأصدقاء المقربين، إضافة إلى تصورات المشاركين عن أنفسهم. وأظهرت النتائج أن تحليلات الذكاء الاصطناعي كانت أكثر تطابقاً مع التقييم الذاتي للأفراد في عدد كبير من الحالات.
ولم تقتصر دقة الذكاء الاصطناعي على السمات الشخصية فقط، بل امتدت لتشمل الحالة العاطفية، ومستويات التوتر، وأنماط التفاعل الاجتماعي، إضافة إلى رصد مؤشرات محتملة لمشكلات نفسية أو الحاجة إلى دعم نفسي.
كما بيّنت الدراسة أن هذه النماذج قادرة على التنبؤ بجوانب واقعية من حياة الأفراد، مثل طريقة تعاملهم مع الضغوط اليومية، وسلوكهم الاجتماعي، واحتمالية وجود اضطرابات نفسية مشخصة سابقاً أو محاولات لطلب المساعدة النفسية.
ويرى الباحثون أن هذه النتائج تفتح آفاقاً جديدة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في مجالات الصحة النفسية، والاستشارات، وفهم السلوك البشري، مع التأكيد على أهمية الضوابط الأخلاقية وحماية الخصوصية عند توظيف هذه التقنيات.